الصوت الذي يؤديه جاريد ليتو بشخصية Skeletor لا يستوحي من شخصية باين لتوم هاردي وفقاً لمخرج Masters of the Universe
الصوت الذي يؤديه جاريد ليتو بشخصية Skeletor أثار نقاشا واسعا بعد عرض المشاهد الترويجية الأولى لفيلم Masters of the Universe، وكثيرون ربطوا بينه وبين صوت شخصية باين الذي قدمه توم هاردي في The Dark Knight Rises. لكن مخرج الفيلم ترافيس نايت نفى هذا الربط مؤكدا أن أداء ليتو ليس تقليدا لصوت باين وأنه نابع من رؤية خاصة لشخصية Skeletor.
تصريح المخرج: لا اقتباس من باين
ترافيس نايت تحدث عن هذا الموضوع خلال حدث عرض حصري نظمته أمازون MGM للصحافة في CinemaCon، وقال بشكل واضح إن أداء جاريد ليتو “بالتأكيد لا يقدم تحية لصوت باين”. الناقدون والمتابعون الذين لاحظوا تشابها بين النبرة أو الطابع تم الرد عليهم من خلال تأكيد المخرج بأن التوجه الصوتي في الفيلم مستقل ويستند إلى تاريخ الشخصية نفسه.
العودة إلى جذور الشخصية
أوضح نايت أن منطلق العمل كان الرجوع إلى أصل صوت Skeletor بدلا من تقليد أي نسخة سابقة بشكل حرفي. ذكر أن هناك نسخا عديدة للشخصية، وأن نسخة آلان أوبنهايمر هي الأيقونية التي أرست الكثير من السمات المعروفة عن Skeletor، لكن فريق العمل لم يرغب في تكرار صوته مباشرة. الفكرة كانت احترام الإرث الصوتي للشخصية مع تقديم نسخة تناسب رؤية الفيلم الجديدة.
التوازن بين الرعب والكوميديا
بحسب المخرج، كانت النقطة المحورية في تصميم الصوت هي الجمع بين عناصر عدة: يجب أن يبدو Skeletor “رائعا”، وأن يحمل طابعا مخيفا في أحيان كثيرة، لكنه أيضا يمتلك طرافة خفيفة كانت جزءا من النسخ التلفزيونية في الثمانينيات. في تلك الفترة، تم تقديم صوت أقل رهبة إلى حد ما لتخفيف حدة المظهر المخيف بما يناسب جمهور الأطفال، وهو عنصر أصبح أيقونيا. فريق الفيلم رغب في أن يجمع ليتو بين الجانب المسرحي والتهديدي والقدرة على إظهار نقاط ضعف يمكن أن تكون مضحكة أحيانا.
مقاربة جاريد ليتو للعمل خلف القناع
أشار نايت إلى أن ليتو كان واعيا منذ البداية بأن الدور سيتم تأديته خلف قناع، وأنه أراد أن ينصف شخصية Skeletor التي أحبها في طفولته. هذا الفهم دفع الممثل إلى استثمار وقت طويل في البحث عن الصوت المناسب وكيفية تقديمه. النتيجة، حسب المخرج، عبارة عن صوت يحمل تهديدا وله طابع استعراضي يناسب شخصية تحب لفت الانتباه وإثارة رد الفعل.
التعاون بين التمثيل والتحريك
أوضح نايت كذلك أن أداء ليتو في موقع التصوير كان أساسيا لعمل فريق التحريك الذي نقل تعابير وجه الممثل إلى وجه الجمجمة الخاص بالشخصية. المحركون راقبوا حركات ليتو وحاولوا ترجمة التفاصيل الفريدة إلى تعابير على وجه Skeletor، وهو تحد لوجستي تقنيا لأن الجمجمة بطبيعتها محدودة في التعبير، لكن الفريق افترض أن الكائن قد يكون لديه مرونة تعبيرية أكثر من جمجمتنا البشرية. النتيجة وصفها نايت بأنها عمل مذهل وإضافة كبيرة لشخصية Skeletor في الفيلم.
خاتمة واستعدادات العرض
في خلاصة تصريحاته، كرر مخرج Masters of the Universe أن أداء جاريد ليتو لصوت Skeletor لم يكن مستوحى من باين أو متأثرا بأي أداء آخر، بل مبني على فهم ما سبق ومحاولة تقديم نسخة مميزة تدمج بين الرهبة والطرافة والطابع المسرحي. ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض الأمريكية في 5 يونيو 2026.