أخبار الأفلام والفنانين

فيلما Backrooms و Obsession يتصدران شباك التذاكر مع ازدياد اهتمام الجمهور بأفلام الرعب منخفضة الميزانة

يونيو 5, 2026 1 دقائق قراءة فريق خليج لايف

تترأس فيلما Backrooms و Obsession يتصدران شباك التذاكر المشهد السينمائي في الولايات المتحدة، ما يعكس تزايد اهتمام الجمهور بأفلام الرعب منخفضة الميزانية من مبدعين شباب. خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من مايو 2026 نجحت هاتان التجربتان في جذب أعداد كبيرة من المشاهدين رغم بساطة الموارد مقارنة بالإنتاجات الكبرى.

نجاح تجاري لفيلم Backrooms وإشادة نقاد

حقق فيلم Backrooms من إنتاج A24 افتتاحية قوية بلغت إيرادات تصل إلى 81.45 مليون دولار داخل الولايات المتحدة عبر 3442 صالة عرض، فيما وصلت إيراداته العالمية إلى 118 مليون دولار. الفكرة القائمة على أسطورة الإنترنت المعروفة باسم Backrooms والتقييمات الإيجابية من النقاد أسهمت بوضوح في دفع الجمهور إلى دور السينما مع انطلاق موسم الصيف السينمائي.

يمثل الفيلم محطة مهمة لصانعه كين بارسونز المعروف على منصة يوتيوب باسم Kane Pixels، إذ توثق هذه الخطوة أول تجربة إخراج سينمائي فعلية له. وتكتسب هذه النتيجة أهمية إضافية نظرا لصغر سن المخرج الذي يبلغ 20 عاما ولأن الميزانية المعلنة للإنتاج لم تتجاوز نحو 10 ملايين دولار، مما يجعل الإقبال الجماهيري والنتائج المالية أكثر بروزا.

ثبات Obsession وتوسع إيراداته

على رغم أن Obsession ظهر قبل أسابيع، إلا أنه حافظ على موقعه في الصدارة بحلول أسبوعه الثالث، محتلا المركز الثاني على شباك التذاكر الأمريكي. الفيلم من توزيع Focus Features وقد سجل 26.4 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع زيادة نسبية بلغت نحو 10 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق، ما رفع إجمالي إيراداته المحلية إلى 104.75 مليون دولار.

إنتاج Obsession جاء بميزانية منخفضة جدا بلغت 750 ألف دولار، وهو من إخراج صانع المحتوى والكوميدي كوري باركر البالغ من العمر 26 عاما. كما شهد الفيلم نموا دوليا حيث حقق 40.2 مليون دولار خارج الولايات المتحدة لترتفع حصيلته العالمية إلى 148 مليون دولار. هذه الزيادة المزدوجة داخليا وخارجيا جعلت Obsession فيلم الاستثناء، إذ أصبح أول عمل يسجل ارتفاعا في الإيرادات خلال الأسبوعين الثاني والثالث منذ فيلم E.T. عام 1982.

مؤشرات توجه الجمهور وامتداد الموجة

تشير نتائج شباك التذاكر إلى أن الجمهور يخصص وقتا متزايدا للذهاب إلى السينما بغرض مشاهدة أفلام رعب منخفضة الميزانية، حتى عندما يكون صانعوها قد برزوا أساسا عبر منصات رقمية مثل يوتيوب. يبدو أن تركيبة النجاح ترتكز على فكرة لافتة مرتبطة بخيال جماهيري، إلى جانب استقبال نقدي جيد يساعد في تحريك الكلام حول العمل وزيادة الحضور في الصالات.

بعد تصدر Backrooms واحتلال Obsession للمركزين الأول والثاني، احتل فيلم The Mandalorian and Grogu المرتبط بعالم Star Wars المركز الثالث ضمن شباك التذاكر الأمريكي في عطلة نهاية الأسبوع، فيما جاء فيلم Michael وThe Breadwinner ضمن المراكز الخمسة الأولى. هذا الترتيب يعكس تنوع الخيارات أمام الجمهور بين أعمال التجزئة الكبرى وأفلام الرعب المستقلة منخفضة الميزانية.

ما الذي يميز هذه التجارب؟

  • أفكار مبنية على ثقافة الإنترنت: اعتماد Backrooms على أسطورة رقمية معروفة أعطاه ميزة في استقطاب جمهور واسع من المهتمين بالخيال المرعب.
  • صنع بواسطة مبدعين رقميين: نجاح المخرجين القادمين من منصات المحتوى مثل يوتيوب يفتح الباب أمام نموذج إنتاجي جديد قادر على تحويل متابعين رقميين إلى جمهور سينمائي.
  • عائد مقابل تكلفة: إنجازات مالية كبيرة مقابل ميزانيات محدودة تعيد النظر في فرص الاستثمار بأفلام الرعب المستقلة.

تبقى مراقبة مسار هذين العملين خلال الأسابيع المقبلة مهمة لفهم ما إذا كان هذا الاتجاه سيستمر ويؤسس لسوق أكبر لأفلام الرعب منخفضة الميزانية من مبدعين شباب، أم أن النجاح الحالي يعكس حالة استثنائية مرتبطة بعناصر زمنية وإعلانية محددة.