فيلما Backrooms و Obsession يتصدران شباك التذاكر مع ازدياد اهتمام الجمهور بأفلام الرعب منخفضة الميزانة
تتصدر فيلما Backrooms و Obsession يتصدران شباك التذاكر مع موجة جديدة من اهتمام الجمهور بأفلام الرعب منخفضة الميزانية، بعد أن جذب العملان جمهور الصالات وتحقيقهما أرقاما لافتة خلال عطلة نهاية الأسبوع. ما يميز هذه الظاهرة أن المشاريع جاءت من صناع محتوى على منصات الفيديو، وقدمت تجارب سينمائية استطاعت منافسة إصدارات أكبر استوديوهات التقليدية.
Backrooms يتصدر بفكرة من أسطورة الإنترنت
حقق فيلم Backrooms من إنتاج A24 المركز الأول في شباك التذاكر الأمريكي بإيرادات تقدر بنحو 81.45 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع عبر 3442 صالة عرض، بينما بلغت إيراداته العالمية 118 مليون دولار. تستند فكرة الفيلم إلى أسطورة الإنترنت المعروفة باسم Backrooms، وقد نالت النسخة السينمائية اهتمام النقاد والجمهور على حد سواء مع انطلاق موسم الأفلام الصيفي.
الفيلم يكتسب أهمية إضافية لكونه أول تجربة إخراج سينمائي للشاب كين بارسونز المعروف على يوتيوب باسم Kane Pixels. النجاح لافت ليس فقط لحجم الإيرادات، بل لأن المخرج يبلغ 20 عاما فقط وأن ميزانية الفيلم قدرت بحوالي 10 ملايين دولار، ما يجعل افتتاحيته إنجازا استثنائيا في سياق الأعمال منخفضة التكلفة.
Obsession يحافظ على زخمه ويثبت قدرة الأعمال الصغيرة على المنافسة
في المركز الثاني، استمر فيلم Obsession في جذب الجمهور محققا أداء قويا في أسبوعه الثالث من العرض بعد طرحه الواسع في 15 مايو. الفلم الذي صنف ضمن أفلام الرعب وأداره المبدع كوري باركر المعروف كمحتوى كوميدي على منصات الفيديو، أتى بميزانية منخفضة للغاية بلغت نحو 750 ألف دولار، لكنه نجح في تحقيق 26.4 مليون دولار في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
النتائج تشير إلى نمو مستمر في إيرادات Obsession: ارتفاع بنسبة 10% مقارنة بالأسبوع السابق، ما رفع إجمالي إيراداته في أمريكا إلى حوالي 104.75 مليون دولار. كما شهد الفيلم زيادة دولية بنحو 21% لتصل إيراداته الخارجية إلى 40.2 مليون دولار، ما جعل الإجمالي العالمي يقترب من 148 مليون دولار.
هذا المسار التصاعدي المزدوج في الأسبوعين الثاني والثالث يضع Obsession في موقف نادر؛ إذ أصبح أول فيلم يشهد زيادة في الإيرادات خلال تلك الفترة منذ فيلم E.T. للمخرج ستيفن سبيلبرغ عام 1982، ما يعكس قدرة العمل على الحفاظ على زخم جماهيري مستمر بعد الإطلاق.
ماذا يعني هذا النجاح لصناعة السينما؟
- تغيير مورد المواهب: نجاح فيلمين من مخرجي محتوى رقمي يشير إلى أن منصات الفيديو تشكل مصدرا متزايد الأهمية للمواهب القادرة على التحول إلى صناع أفلام سينمائيين.
- فعالية الميزانيات المنخفضة: أظهرت الميزانيات المحدودة لكل من Backrooms وObsession أن الإبداع والهوية البصرية والسرد المشوق يمكن أن يعوضا عن قلة الموارد المالية ويؤديا إلى أداء تجاري قوي.
- تفاعل الجمهور مع الرعب: يوضح الإقبال على هذين الفيلمين أن جمهور السينما لا يزال يحرص على تجربة أفلام الرعب في الصالات، سواء في عطلات نهاية الأسبوع أو أيام الأسبوع.
مواقع الصدارة والامتداد في شباك التذاكر
بعد احتلال Backrooms المركز الأول وObsession المركز الثاني، جاء فيلم The Mandalorian and Grogu من سلسلة Star Wars في المركز الثالث على شباك التذاكر الأمريكي في نهاية الأسبوع الأخيرة من مايو 2026، بينما استكمل فيلما Michael وThe Breadwinner قائمة أعلى خمسة إصدارات خلال نفس الفترة. هذه النتائج تعكس تنوعا جمهوريا بين الأعمال المستقلة والمنتجات المرتبطة بعناوين ممتلكة حقوقيا كبيرة.
خلاصة
يشير صعود فيلما Backrooms و Obsession يتصدران شباك التذاكر مع ازدياد اهتمام الجمهور بأفلام الرعب منخفضة الميزانة إلى تحول ملحوظ في خارطة صناعة السينما المعاصرة. نجاح هذين العملين يوضح أن المخرجين القادمين من عالم المحتوى الرقمي قادرون على إنتاج أفلام تلاقي قبولا نقديا وجماهيريا، وأن الجمهور لا يتردد في حضور صالات العرض من أجل أعمال رعب مبتكرة حتى لو كانت بميزانية محدودة.