فيلم Streets of Rage يخرج من الجمود بتعيين مخرج وكتاب جدد بعد سنوات من التوقف
أعلنت شركتا Sega وLionsgate عن تطور جديد في ملف تحويل لعبة الفيديو الكلاسيكية إلى فيلم، حيث خرج مشروع Streets of Rage يخرج من الجمود بتعيين مخرج وكتاب جدد بعد سنوات من التوقف. الخطوة تأتي مع اختيار المخرج جييمس صامويل لتولي القيادة الإخراجية، وانضمام الثنائي بات كيسي وجوش ميلر لكتابة سيناريو العمل، ما يعيد إشعال الاهتمام حول هذا المشروع الذي طال انتظاره.
تفاصيل الفريق الإبداعي الجديد
اختير جييمس صامويل ليتولى مهمة إخراج الفيلم، وهو الاسم المعروف من عمله السابق على فيلم The Harder They Fall. إلى جانبه تم الإعلان عن تولي بات كيسي وجوش ميلر مسؤولية كتابة النص السينمائي. يجمع الفريق خبرات سابقة في التعامل مع أعمال مقتبسة عن ألعاب أو عناوين شعبية، ويبدو أن هذا التجمع يهدف إلى منح المشروع دفعة إبداعية تواكب روح اللعبة الأصلية وتلائم جمهور السينما المعاصر.
تصريحات من الجهة المنتجة
في بيان رسمي أعربت إيرين ويسترمان، رئيسة Lionsgate، عن ثقتها بقدرة المخرج الجديد على تقديم رؤية جريئة للفيلم. وأشارت إلى أن أسلوب جييمس صامويل الديناميكي والاعتماد القوي على الموسيقى هما من العوامل التي جعلته المرشح المناسب لقيادة المشروع، مع القدرة على جذب جمهور اللعبة القدامى والجمهور الجديد على حد سواء.
خلفية عن تاريخ المشروع
كان الإعلان الأول عن رغبة Sega في نقل Streets of Rage إلى الشاشة الكبيرة قد تم منذ ما يقارب عشر سنوات من الشهر المقبل، لكن المشروع واجه مسارا طويلا من التطوير البطيء والفراغات في التحديثات. خلال السنوات السابقة كانت هناك خطوات متفرقة، ولم يشهد المشروع تقدما حاسما حتى الإعلان الأخير عن الفريق الجديد.
مسار كتابة السيناريو وتغييرات سابقة
سبق أن أعلن في 2022 عن مشاركة الكاتب ديريك كولستاد، مبتكر سلسلة John Wick، في كتابة سيناريو الفيلم. حسب المعلومات المتاحة فقد كتب كولستاد مسودة أولية للعمل، ولا يزال مرتبطا بالمشروع بصفة منتج رغم عدم استمرار مشاركته في كتابة النسخة النهائية. دخول كيسي وميلر ككتاب جدد يعكس توجها لإعادة صقل النص بما يتناسب مع رؤية المخرج الجديد ومع متطلبات الاستوديو.
ما الذي يجعل هذا الإعلان مهما لمحبي اللعبة والسينما
- تجميع خبرات ملائمة: ظهور أسماء لها سجل في الأعمال التي توازن بين الأكشن والعناصر الموسيقية يعطي مؤشرا على توجه الفيلم نحو أسلوب سينمائي حيوي.
- فرصة لتجديد المشروع: بعد سنوات من الجمود يشكل تعيين فريق جديد فرصة لإعادة إطلاق المشروع بشكل واضح نحو الإنتاج الفعلي.
- حفاظ على علاقة مع المساهمين السابقين: استمرار ارتباط كولستاد بصفة منتج قد يساعد في الاحتفاظ بأفكار من المسودة الأولى أو توجيه عام للمشروع بحسب الحاجة.
ملاحظات حول المستقبل وما لا يزال غير واضح
رغم الإعلان الحالي تبقى العديد من التفاصيل غير محددة في المعلومات المتاحة، مثل جدول الإنتاج أو موعد بدء التصوير أو المخرجية النهائية لقصة الفيلم وكيفية توازنها مع عناصر اللعبة الأصلية. كما لم تذكر التصريحات تفاصيل عن طاقم التمثيل أو موعد متوقع لصدور العمل، ما يعني ضرورة انتظار تحديثات رسمية لاحقة لتأكيد هذه النقاط.
في المجمل، يمثل تعيين جييمس صامويل وبات كيسي وجوش ميلر مسارا جديدا لمشروع Streets of Rage بعد فترة من الركود، وهو ما قد يعيد المشروع إلى دائرة الاهتمام لدى الجمهور والنقاد على حد سواء، مع بقاء تفاصيل التنفيذ العملي معلقة حتى وصول معلومات إضافية من الشركتين المعنيتين.