كيفن فايغي يبرر اختيار الممثل روبرت داوني جونيور لدور دكتور دوم
تحدث كيفن فايغي عن دوافع قرار إعادة روبرت داوني جونيور إلى عالم Marvel السينمائي، موضحا لماذا اختير الممثل ليلعب دور فيكتور فون دووم المعروف بدكتور دوم. في لقاء على هامش فعاليات CinemaCon 2026 مع مجلة Entertainment Weekly، شرح فايغي أن عودة داوني في دور مختلف تستند إلى رؤية إبداعية مرتبطة بتوسع السرد عبر فكرة الأكوان المتعددة، كما أنها تأتي بعد مسيرة طويلة للفاعل نفسه داخل هذا العالم.
لماذا روبرت داوني جونيور لدور دكتور دوم
أوضح فايغي أن قرار الاعتماد على داوني جاء انطلاقا من قناعة بأن الأكوان المتعددة تمنح استوديوهات Marvel حرية تنفيذ أفكار جريئة وغير متوقعة. وذكر أن داوني سبق أن مثل شخصية توني ستارك او Iron Man، التي تعتبر من أكثر الأدوار بطولة وشهرة في تاريخ السينما، مما يجعل تحويله إلى شخصية شريرة بارزة خطوة درامية جذابة. بحسب فايغي، ارتباط داوني بعالم Marvel لم ينقطع تماما رغم انتهاء دوره كبطل في Avengers: Endgame عام 2019، وهذا الارتباط يجعل من عودته في دور مختلف أمرا منطقي الصياغة ضمن خطة التوسع.
التوقيت والطريقة المناسبة للعودة
كشف فايغي أن مناقشات العودة لم تتوقف منذ مغادرة داوني لعالم Avengers، لكن كانت الخلافات تدور حول التوقيت والطريقة المناسبة. هذه المناقشات استمرت حتى اعتبر فريق العمل أن اللحظة الحالية هي الأنسب، لا سيما مع انتشار فكرة الأكوان المتعددة في سرد Marvel التي تتيح تقديم نسخ متعددة من الشخصيات ومنح الحرية لصانعي الأفلام لتجربة مفاهيم جديدة. كما لفت إلى أن عودة داوني تأتي بعد أداء لافت قدمه الأخير في فيلم Oppenheimer لمخرج مشهور، الأمر الذي أعاد إشعال حماسة التعاون بين الطرفين، وفق تعبيره: فكرنا حينها: هذه هي اللحظة المناسبة.
الطموح الدرامي وراء اختيار الشرير
اعتبر فايغي أن تحويل أحد أشهر الأبطال السابقين إلى واحد من أعظم الأشرار يحمل طموحا دراميا كبيرا، ويمثل تحديا فنيا ونفسيا يمكن أن يثري قصة العمل. يرى أنه مع إمكانات السرد الحالية لعالم Marvel يمكن تقديم نسخة جديدة من فيكتور فون دووم تصنع تأثيرا جذريا في المسار العام للكون السينمائي. بالتالي، ليست المسألة مجرد تغيير دور فحسب، بل إعادة استثمار تراث داوني داخل بنية سردية تطمح إلى تقديم أبعاد مختلفة للشخصية الشريرة.
مداخل المخرجين نحو شخصية دكتور دوم
أشار المخرجان جو روسو وأنتوني روسو، العائدان لقيادة فيلم Avengers: Doomsday وجزئه التالي Avengers: Secret Wars، إلى أن نسخة دكتور دوم التي سيقدمها داوني قد تكون نقطة تحول كبيرة. وشرحا أن قوة الشخصية الهائلة تمثل تحديا إبداعيا، لكنها في الوقت نفسه تتيح فرصة لاستكشاف أبعاد انسانية معقدة. بحسب أنتوني روسو، التحدي الحقيقي يكمن في الكشف عن نقاط الضعف الداخلية للشخصية وليس مجرد عرض قدراتها الجسدية، وأن المتعة في السرد تكمن في موازنة القوة مع الجوانب النفسية الضعيفة التي تعطي الرواية عمقا أكبر.
خاتمة
يبقى اختيار روبرت داوني جونيور لتمثيل فيكتور فون دووم قرارا مثيرا للجدل ومفتوحا على توقعات كبيرة، وفق ما عرضه كيفن فايغي وفريق الإخراج. الفكرة الأساسية التي طرحها فايغي تعتمد على أن الأكوان المتعددة تمنح Marvel حرية سردية واسعة، وأن ر根ة داوني في نسيج هذا العالم تجعل من إعادة تقديمه في دور معاكس خطوة منطقية ضمن استراتيجية التوسع. ومع تأكيد المخرجين على أن الشخصية ستحمل ملامح انسانية معقدة إلى جانب قوتها، يرتقب الجمهور رؤية كيف سيتحقق هذا الطموح على الشاشة في أعمال Avengers القادمة.