أخبار الأفلام والفنانين

مؤلفة رواية The Housemaid تكشف أخيراً عن هويتها الحقيقية ومهنتها بالحياة

يونيو 5, 2026 1 دقائق قراءة فريق خليج لايف

مؤلفة رواية The Housemaid تكشف أخيرا عن هويتها الحقيقية ومهنتها بالحياة بعد سنوات من الكتابة تحت اسم مستعار، حيث أعلنت الكاتبة المعروفة باسم فريدا ماكفادن أن اسمها الحقيقي هو سارة كوهين وأنها تعمل طبيبة متخصصة في علاج اضطرابات الدماغ.

الكشف عن هوية الكاتبة وحياتها المهنية

في مقابلة أجرتها مع صحيفة USA Today قالت الكاتبة التي ظهرت سابقا باسم فريدا ماكفادن إنها وصلت إلى نقطة قررت فيها إنهاء السرية حول هويتها الحقيقية. كشفت أنها تدعى سارة كوهين وأنها تمارس الطب، وخصوصا مجال اضطرابات الدماغ. وأضافت أن قرار الكشف جاء بعد شعور بالإرهاق من الحفاظ على هوية خفية والرد على تكهنات قرائها بشأن حقيقتها.

التوازن بين الكتابة والعمل الطبي

أوضحت كوهين أنها حاولت لفترة إبقاء اسمها المستعار بعيدا عن زملائها في المستشفى، لكن الموقف لم يدم سرا. وقالت إن زملاءها كانوا متفهمين وحافظوا على السرية التي سمحت لها بمواصلة استخدام اسمها المستعار دون إزعاج. وذكرت أنها كانت تهدف إلى إبقاء الأمر سرا حتى تتوقف تماما عن العمل الطبي كي لا يؤثر الكشف المفاجئ على قدرتها على أداء مهامها المهنية.

تراجع في الالتزامات الطبية وتركز على الكتابة

أفصحت سارة كوهين أنها خففت التزاماتها المهنية، حيث تعمل الآن مرة أو مرتين في الشهر فقط. كما قامت بإجازة طويلة عقب نشر The Housemaid في 2022، وهي إجازة قد تكون ساهمت في ملاحظة زملائها لحالتها المهنية المزدوجة. رغم ذلك، تؤكد الكاتبة أنها لم تتغير جوهريا بالنسبة لقرائها وأن معلوماتها ومضمون كتاباتها ظل صادقا ومتناغما مع الذات التي عرفها جمهورها.

الاستمرار في استخدام الاسم المستعار وتأكيد الصدق مع القراء

على الرغم من الكشف عن اسمها الحقيقي، قالت كوهين إنها تنوي الاستمرار في استخدام الاسم الأدبي فريدا ماكفادن. وأكدت أن الكشف عن الاسم لن يغير من طبيعة علاقتها مع قرائها أو من نوعية المحتوى الذي تقدمه، مشددة على أنها كانت صادقة في كل ما شاركته مع جمهورها حتى قبل الإفصاح عن هويتها الحقيقية.

نجاح المشروع السينمائي وتأثيره

تحولت رواية The Housemaid، وهي الجزء الأول من سلسلة كتب لكوهين، إلى فيلم سينمائي كتبت السيناريو ريمبيكا سوننشاين وأخرجه بول فيغ، وبطولة أماندا سيفريد وسيدني سويني. يتتبع العمل قصة امرأة شابة تعمل خادمة مقيمة لدى زوجين تزداد علاقتهما اضطرابا وتنكشف أسرارهما تدريجيا. حقق الفيلم نجاحا تجاريا لافتا، إذ بلغت إيراداته العالمية نحو 400 مليون دولار، وهو ما أدى إلى وضع جزء ثان مستند إلى الكتاب الثاني The Housemaid’s Secret قيد التطوير.

الجزء الثاني وخطط الإنتاج المستقبلية

أفادت التقارير بأن الجزء الثاني من الفيلم سوف يعود فيه المخرج بول فيغ والممثلة سيدني سويني، كما وردت أن كيرستن دانست انضمت إلى طاقم العمل مؤخرا. من المقرر أن يعرض الفيلم الثاني في دور السينما في ديسمبر 2027، ما يعكس ثقة صناع العمل في استمرارية النجاح التجاري للسلسلة وتحويلها إلى مشروع سينمائي طويل الأمد.

خلاصة

كشف مؤلف عمل أدبي شهير عن هويته الحقيقية ومهنته يحدث تأثيرا إعلاميا ونقاشات حول العلاقة بين الهوية الأدبية والحياة المهنية الحقيقية. في حالة The Housemaid، جاءت هذه الخطوة من سارة كوهين بعد نجاح كبير على مستوى الكتب والشباك، مع وعد بالاستمرار في الكتابة تحت اسمها الأدبي مع الحفاظ على صدق محتواها تجاه القراء.