مخرج فيلم Resident Evil يقول أن المعجبين سيشعرون ‘بخيبة أمل’ إذا قدم فيلمه قصة الألعاب ببساطة
قال مخرج فيلم Resident Evil زاك كريغر إن هناك مطالب واضحة من جمهور الألعاب بأن يقدم الفيلم تصويرا قريبا جدا لأحداث وشخصيات الألعاب، وأضاف أن هذا التوق لن يتوافق بالضرورة مع رؤيته الإخراجية، محذرا من أن المعجبين سيشعرون بخيبة أمل إذا اعتمد على إعادة سرد قصة الألعاب حرفيا.
ردود الفعل على العرض التشويقي والانقسام بين الجمهور
واجه العرض التشويقي الأول للفيلم ردود فعل منقسمة بعد ظهوره، إذ أبان موجة من الانتقادات من جانب جمهور الألعاب الذين توقعوا رؤية عناصر مألوفة مثل بعض الشخصيات والوحوش الشهيرة. وأوضح كريغر أنه لاحظ الشكاوى المتعلقة بغياب عناصر معروفة من نسخة مدينة راكون الواقعية التي يقدمها الفيلم، لكنه أيضا أكد أنه يفهم شغف بعض المشاهدين بشدة تجاه المادة الأصلية.
لماذا اختار كريغر قصة أصلية
أشار المخرج إلى أن قراره بالذهاب نحو قصة أصلية ينبع من حاجته إلى شعور بالإشباع الإبداعي. قال إنه لو بنى الفيلم اعتمادا كبيرا على الشخصيات والأحداث الموجودة مسبقا في ألعاب الفيديو، فقد لا يشعر بالرضا، وأضاف أنه غير مقتنع أن ذلك سيضمن استمتاع جميع المتشددين من الجماهير. بعبارة أخرى، يفضل كريغر استكشاف منظور جديد لعالم اجتاحه فيروس T-Virus بدلا من إعادة إنتاج الحبكات المعروفة بشكل حرفي.
ماذا ظهر في العرض التشويقي
أظهر العرض لقطات لشخصية جديدة تجري في شوارع مدينة راكون التي غمرتها أجواء ثلجية وعناصر زومبي، مع ظهور مخلوقات جديدة وإشارات خفية إلى ألعاب Capcom التي يستند إليها العمل. ولم يتضمن العرض أي ظهور لشخصيات أو وحوش مألوفة لدى بعض المعجبين مثل Leon Kennedy أو Nemesis أو Lickers، مما زاد من تفاوت ردود الفعل بين المشاهدين.
توقعات التلقي ودور المخرج
ذكر كريغر أنه شاهد تعليقات المشككين عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنه لا يندم على اختياره تقديم رؤيته الخاصة للعالم. وبالرغم من أن العديد من المتابعين لم يثقوا منذ البداية بقدرته على التعامل مع علامة Resident Evil بعد إنجازاته في أفلام الرعب السابقة، يرى المخرج أن تقديم قصة أصيلة يمكن أن يكون وسيلة لاستكشاف جوانب جديدة من السلسلة بدلا من الاقتصار على إعادة سرد مألوف.
المخرج وتجربته السابقة
يذكر أن كريغر برز في عالم الرعب من خلال أفلامه السابقة التي جذبت الانتباه، وهو ما أدى إلى توقعات متباينة عند الإعلان عن عمله على فيلم Resident Evil. مع ذلك، يبقى قراره بالتحليق باتجاه سرد بديل تعبيرا عن رغبته في تقديم رؤية خاصة توازن بين الارتباط بالجذور والابتكار الروائي.
موعد الإصدار وما ينتظر الجمهور
سيتضح الموقف النهائي تجاه اختيار كريغر عندما يصل الفيلم إلى دور العرض في 18 سبتمبر 2026، حيث ستقاس استجابة الجماهير والنقاد بمدى نجاح التوليفة بين العناصر المألوفة والمواد الجديدة. وفي الوقت الحالي، يبقى الجدل محورا رئيسيا حول مدى ملاءمة تقديم قصة جديدة ضمن إطار عنوان شهير محاط بتوقعات قوية من عشاق ألعاب الفيديو.
مخرج فيلم Resident Evil يقول أن المعجبين سيشعرون بخيبة أمل إذا قرر تقديم نسخة طبق الأصل من قصة الألعاب، وهو ما يضع العمل تحت مجهر النقاش حول حدود حرية الإبداع عند اقتباس مواد شعبية.