أخبار الأفلام والفنانين

سلمى أبو ضيف تعلمت رقص الباتشاتا من أجل فيلم إذما

يونيو 5, 2026 1 دقائق قراءة فريق خليج لايف

سلمى أبو ضيف تعلمت رقص الباتشاتا من أجل تجسيد دورها في فيلم إذما، حيث كشفت الممثلة خلال حوار صحفي عن خضوعها لدروس رقص استعدادا للمشاهد التي تجمعها ببطلي الفيلم. التصريحات التي أدلت بها سلمى سلطت الضوء على جانب جديد من تحضيراتها التمثيلية وتؤكد حرصها على الإلتزام بتفاصيل الشخصية التي تقدمها.

دروس الرقص وتجهيز الشخصية

أوضحت سلمى أبو ضيف أن الفيلم يتضمن مشهدين راقصين من نوعي الباتشاتا والسالسا، وأنها خضعت لتدريب مع كل من ندى أيوب وصلاح بهدف الإتقان. كانت هذه المرة الأولى التي تتلقى فيها دروسا في رقصة الباتشاتا، وهو ما دفعها للحديث عن انتقالها بين حالات مزاجية مختلفة أثناء التدريبات استعدادا للمشاهد. هذا الإهتمام بتعلم الحركات والجمل الراقصة يعكس سعيها لتقديم أداء متكامل ينسجم مع سياق الشخصية وحكاية الفيلم.

ماذا تعرف عن شخصية سيرا في إذما

تحدثت سلمى عن شخصية “سيرا” التي تقدمها في الفيلم، ووصفتها بأنها شخصية حالمة تظهر من الخارج بمظهر شخص قوي وودود، لكن بداخلها أمورا مؤلمة لا تظهر للعامة. أكدت الممثلة أن مشاهد الضعف لدى الشخصية غير بارزة بسهولة، ما يجعلها أكثر تعقيدا وإنسانية. وأعربت سلمى عن إعجابها بالشخصية وتمنيتها أن يكون لديها صديق يشبه “سيرا” في الحياة الواقعية.

تجربة مشتركة مع أحمد داود

أشارت سلمى إلى أن مشاهد الرقص جمعتها ببطله أحمد داود، وأن التدريب كان مشتركا بينهما مع المدربين المشار إليهم. وجود الثنائي في مشاهد راقصة يضيف بعدا بصريا إلى تفاعل الشخصيتين داخل الأحداث، ويستدعي تناغما جسمانيا وإحساسا بناحية الإيقاع والحركة. هذا التعاون بين الممثلين أثناء التدريب يسهم في تحقيق تجانس أكبر في المشاهد الراقصة على الشاشة.

عن معنى عنوان الفيلم وتأثيره على الجمهور

ألمحت سلمى إلى أن جمهور الفيلم سيفهم معنى كلمة “إذما” تدريجيا خلال عرض الأحداث، مشيرة إلى أن العنوان يحمل دلالات ترتبط بتطورات القصة وشخصياتها. دون الخوض في تفاصيل حبكة الفيلم، بدا واضحا أن العنوان يشكل جزءا من لغز العمل السينمائي الذي تدور أحداثه حول مواقف ومشاعر داخل إطار درامي.

فريق العمل والعرض الحالي

فيلم إذما بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وحمزة دياب وجيسيكا حسام الدين، ويشهد ظهورا خاصا للممثلة بسنت شوقي. الفيلم من إخراج محمد صادق ومن إنتاج هاني أسامة، بمشاركة شركات إنتاج عربية معروفة. تزامن حديث سلمى عن هذا العمل مع نشاطات سينمائية أخرى قامت بها مؤخرا؛ إذ عرض لها في موسم عيد الفطر فيلم إيجي بست، ما يعكس حضورها الفني المتصاعد خلال الفترة الأخيرة.

خاتمة

تجربة تعلم الرقص التي خاضتها سلمى أبو ضيف تظهر التزامها بالدور وبالتفاصيل التي تمنح الشخصية مصداقية على الشاشة. استخدام الرقص كعنصر سردي في فيلم إذما يضفي أبعادا تعبيرية على العلاقة بين الشخصيات ويعزز من ثراء العرض الدرامي. ومع استمرار عرض العمل، سيكتشف المشاهدون كيف تترجم هذه التحضيرات إلى أداء مرئي ينسجم مع روح الفيلم ومعنى عنوانه.